**حوادث الطرق**

 

حادث الطرق هو حدث تشترك فيه مركبة واحده على الأقل . ونتيجة لذلك يصاب إنسان أو تتضرر أملاك .

الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق هي:

1- السرعة- وهي إحدى المسببات لحوادث المرور التي يذهب ضحيتها الكثير من الناس وقد لا تكون السرعة لوحدها العامل المباشر ولكن تعتبر السرعة الشديدة هي إحدى العوامل التي تعجل في وقوع الحادث وتزيد من خطورتها، وقد كانت أول حادثة مرور في العالم تقتل فيها سيدة في 17/آب/ 1896 في انكلترا بسبب السرعة الشديدة.

2- الإهمال وعدم الانتباه/ منها انشغال السائق أثناء قيادة المركبة إما بجهاز الراديو أو جهاز التبريد أو التحدث مع الركاب أو استخدام الهاتف النقال (الموبايل).
3- قيادة المركبة برعونة وطيش.
4- السكر وتناول المشروبات الروحية أو بعض العقاقير والأدوية التي تؤدي إلى النعاس.
5- عدم تطبيق القواعد المرورية وعدم مراعاة قوانين وتعليمات المرور.
6- قلة الوعي لدى البعض وجهلهم لقوانين المرور.
7- عدم توفر شروط المتانة والأمان في المركبة.
8- عدم التوقف عند الخروج من الشارع الفرعي.
إضافة إلى عوامل أخرى والتي لها علاقة بالطبيعة، طبيعة الأرض والطريق، فالحوادث التي تقع في طرق المناطق الوعرة أكثر من حوادث الطرق في المناطق السهلية، والحوادث التي تقع في أجواء الأمطار والثلوج والضباب والغبار أكثر عدداً من الحوادث التي تقع في الأجواء الاعتيادية، لذا نجد في كثير من الدول دوائر الأنواء الجوية توجه إرشادات يومية لسائقي المركبات بخصوص السفر في الطرق الخارجية بين المدن.
وفي بعض الأحيان نجد أن إهمال أو تقصير رجل المرور قد يكون سبباً وعاملاً في وقوع الحادث إذا كان مهملاً أو تاركاً لواجبه، أو بسبب نقص أو عدم وجود الإشارات المرورية في الطرق الخارجية.
وبالإضافة إلى الحوادث المرورية كالاصطدام والانقلاب فقد تتعرض السيارة في الطريق لحالات ومخاطر مختلفة لذلك يجب على سائق السيارة معرفة ما يقوم فيه في مثل هذه الحالات كما أن تفهم طبيعة العارض تساعد في التخلص منه، وفيما يلي بعض هذه الحالات التي تتعرض لها السيارات:
الانغمار في الطين.
سقوط سلك كهربائي على السيارة أو الأرض.
وجود ماء في الطريق.
الحريق.
سقوط السيارة في النهر.
وان حوادث المرور وكوارثها التي لا يمكن تجنبها أو التخلص منها قد أصبح بالإمكان في هذه الأيام الحد من عدد وخطورة الحوادث فالخبراء وصانعو السيارات يهتمون بهذا الاتجاه في صناعة السيارات، فإضافة بعض الأجزاء الإضافية في السيارات تقلل بلا شك من الخسائر الجسدية فمثلاً حزام الأمان وساند الرأس والمنفاخ الهوائي (البالون) أمام السائق والراكب الأمامي جميعها تخفف من تأثير الحادث.
ومن اجل السلامة المرورية وتجنب حوادث المرور:
يجب الاهتمام بمشاكل المرور إلى أعلى مستوى.
نحن بحاجة إلى الانضباط المروري في المجتمع وذلك حرصاً على سلامة المواطنين.
التوعية المرورية للجماهير أساس السلامة المرورية، لان العقوبة ليست السبيل الوحيد لخلق المجتمع الجديد وإنما الأساس في عملية النهوض هو شعور كل فرد بأنه يساهم في هذا البناء الشامخ المطلوب بناؤه.
الشعور بالمسؤولية الوطنية بضرورة الانضباط كوسيلة للتقدم والرقي وان هذا الانضباط يقوم على أساس القناعة الذاتية والالتزام الطوعي.
ولاشك أن النجاح سيكون حليفنا عندما يساهم أوسع عدد من دوائر الدولة الرسمية وشبه الرسمية وجميع المواطنين في وضع حد لحوادث الطرق