الباب الثالث

في ذكر استدعائه إلى قرية الرينه ليكون إماما ومدرسا

 

 قال رحمه الله : في سنة 1934م قام أشخاص من مسلمي قرية الرينه ممن يعملون في سلك المساحة مع حسن بك بن رأفت بك الحسيني ، وهو ابن أخت سماحة الحاج أمين . فطلب أولئك الأشخاص الموظفون معه منه أن يقنع خاله الحاج أمين بأن يعين واعظا وإماما ومدرسا لمسلمي قرية الرينه قضاء الناصرة . وبالفعل ورد اليّ كتاب من سماحة الحاج أمين بتعييني لتلك الوظائف ولكن شريطة أن أذهب إلى عكا لمقابلة الشيخ عبد الله الجزار مفتي عكا وعلماء الجامع الجزار ـ علماء المدرسة الأحمدية  ـ فاجتمعت بالشيخ عبد الله الجزار وعلماء المدرسة الأحمدية ، وكلهم أزهريون ، فسألوني أسئلة عدة في الفقه وفي أصوله . فكتبوا : " لقد ثبت كفاءة هذا الشيخ وأهليته للقيام بهاتيك الوظائف " . وفعلا دخلت قرية الرينه فمكثت عامين وأنا أعظ وأدرس وأخطب حتى سنة 1936م . وخلالها أو على نهايتها ابتدأت الثورة .