اتصل بنا

من نحن

محاضرات

مؤلفات

مقالات

أبحاث

الرئيسية 

* الرئيسية * كتابات مفيدة  >>

نقص العلماء بين مسلمي روسيا


موسكو في 7 ربيع الثاني / قال رئيس مركز التنسيق الأعلى للإدارات الدينية لمسلمي روسيا إن المسلمين الروس يعانون من نقص الكوادر المؤهلة للوعظ والإرشاد.
وأوضح رئيس المركز الشيخ نفيع الله عشيروف أن غالبية العلماء قد قتلوا ونفوا إلى سيبيريا في العهد الشيوعي، ولا يوجد الآن على الساحة الروسية من يعوض هؤلاء.
وتعمل الإدارة الدينية في روسيا حاليا على الاستعانة بالجامعات والمؤسسات التعليمية الإسلامية من خارج روسيا، وهناك عدد كبير من الطلبة الذين يدرسون في الجامعات العربية والإسلامية، مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وبفضل مشاركة الجامعات الإسلامية المختلفة لمسلمي روسيا أصبحت المصاحف موجودة في المساجد الروسية، وتمت ترجمة بعض الكتب الإسلامية إلى اللغة الروسية، مثل كتاب رياض الصالحين، وطبعت منه خمسة آلاف نسخة، لكنها لا يكفي لخمسة وعشرين مليون مسلم.
وقال الشيخ نفيع الله إن المسلمين الروس يعولون على إخوانهم في العالم الإسلامي، لمساعدتهم في طباعة الكتب وتدريب الدعاة وإرسال الدعاة إلى روسيا، حيث أن بعض المساجد خالية من الخطباء، فتجد المسلمون في يوم الجمعة يجلسون في المسجد الذي لا يوجد فيه إمام يسبحون ويكبرون ويدعون الله ثم يخرجون.
وشدد على ضرورة العمل على النهوض بالتعليم الإسلامي لحماية أبناء المسلمين وترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوسهم، مشيرا إلى افتتاح عدد من المدارس الإسلامية في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى مئات من المدارس الجديدة ظهرت في روسيا في مناطق قازان وأوفا وموسكو.

نقلا عن موقع http://islamic.naseej.com.sa/islamic.asp