اتصل بنا

من نحن

محاضرات

مؤلفات

مقالات

أبحاث

الرئيسية 

 

 نسخة للطباعة

 

مختصر قواعد ورش

من سيدي علي الضباع رحمه الله

 

للشيخ محمود بن راجي - جنين

  

 

رواية ورش عن نافع

 

البسملة

يزيد ورش السكت والوصل بلا بسملة بين كل سورتين ما عدا الأنفال وبراءة والناس والفاتحة ، أما الأنفال وبراءة فله بينهما الوقف والسكت والوصل وكلها من غير بسملة وأما سورة الناس والفاتحة فليس له بينهما إلا البسملة .

 

هاء الكناية

ويصل جميع الهاءات في : ( يُؤدِّهِ ، نُؤتِهِ ، نُولِهِ ، نُصلِهِ ، أرجِهِ ، فألقِهِ ، ويتقِهِ ) .

ويكسر قاف ( يتقه ) ، ويقصر هاء ( فيه مهاناً ) ، ويكسر هاء ( عليه الله ) في ( عاهد عليه الله ) وهاء ( أنسانيه ) .

 

المد

يشبع المتصل والمنفصل

وأنت مخيّر في البدل أن تمده أو تقصره أو توسطه , لكن يجب قصره

1ـ إذا وقع الهمز بعد ساكن صحيح متصل مثل : ( القرآن ، مسئولاً ، إسرائيل ، الظمئان ، مذءوما ) .

2ـ إذا كانت الألف بعد الهمز مبدله من التنوين وقفاً ، مثل :( دعاءً ، هزؤاً ) .

3ـ كل حرف مدّ وقع بعد همز الوصل ابتداءً مثل : ( إيت ) ، ويجب قصر بدل ( يؤاخذ ، وإسرائيل ) حيث وقعتا .

 

وفي بدل ( الآن ) الألف التي قبل النون في الموضعين من سورة يونس ، و( عاداً الأولى ) في سورة النجم ، فمنهم من أوجب القصر ومنهم من خير بين الأوجه الثلاثة ، وأما الألف التي قبل اللام ففيها المدّ أو القصر .

وقرأ ورش ( الآن ) بنقل حركة الهمزة إلى اللام مع حذف الهمزة بأبدال الهمزة الوصلية ألفاً مع المد أو القصر أو تسهيل بين بين ، وله في البدل المغير بالنقل الواقع بعد اللام ثلاثة أوجه : القصر ، التوسط والمد .

 

مد اللين : مخير بين التوسط والإشباع إذا وقع بعد كل منهما همزة في كلمة واحدة وصلاً ووقفاً ، ولا توسط ولا مدّ في ( موئلا ، والمؤودة ، وفي واو ( سوءات ) القصر والتوسط والإشباع .

وإذا أشبعت اللين ، تعين عليك إشباع البدل ، وإذا وسطته جاز لك ثلاثة البدل وإذا قصرت اللين ، وسّط البدل ، وإذا وسطته وسطه ، وإذا مددت البدل جاز توسط اللين وإشباعه .

 

الهمزتان من كلمة

حكم همزتي القطع المتتاليتين في كلمة ، مثل : ( أأنذرتهم ) ، تسهيل الثانية إذا كانت مفتوحة أو إبدالها ألفاً ممدودة وأما إذا كانت مكسورة أو مضمومة فتسهيلها فقط وحكم (أأمنتم ، وأألهتنا ، أئمة ، آلآن ، آالذكرين ،  آلله ) التسهيل فقط .

وإذا تكرر الإستفهام قرأ بالإستفهام في اللفظ الأول والإخبار في الثاني إلا في موضعي النمل والعنكبوت ، فالإخبار في الأول والإستفهام في الثاني .

 

الهمزتان في كلمتين

حكم همزتي القطع المتلاصقتين وصلاً في كلمتين : سهل ورش الثانية ، ووجه آخر له وهو إبدالها حرف مد مجانساً لحركة الهمزة الأولى ، نحو : ( جاء اجلهم ، في السماء إله ، أولياء أولئك ) .

وإن كان الحرف الذي بعدها ساكناً نحو: ( شاء ، أنشره ) ، فيمد حرف المد مدّا مشبعاً ، وإن تحرك هذا الحرف الساكن لعارض فيجوز المد المشبع نظرا للأصل ، ويجوز القصر نظراً للعارض نحو : البغاء إن أردن ، النساء إن اتقين ، للنبي إن أراد ، قلت وقد قرأ الحصري بالأول المد المشبع .

وإذا وقع بعد الهمزة الثانية ألف نحو : ( فلما جاء آل لوط ) ، فيجوز حذف إحدى الألفين تخلصاً من اجتماع ساكنين فيتعين القصر ، ويجوز زيادة الف ثالثة للفصل بين الساكنين فيتعين الاشباع ، ويجوز إبدال الهمزة ياء مكسورة في ( هؤلاء إن كنتم صادقين ، البغاء إن ) .

وحكم الهمزتين المختلفتين في الحركة :ـ

1ـ الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ( جاء إخوة ) تسهل الثانية بين الهمزة والياء .

2ـ الأولى مفتوحة والثانية مضمومة ( جاء أمة ) تسهل الهمزة والواو .

3ـ الأولى مضمومة والثانية مفتوحة ( الملأ أفتوني ) تبدل واواً .

4ـ الأولى مكسورة والثانية مفتوحة ( السماء آية ) تبدل ياء .

5ـ الأولى مضمومة والثانية مكسورة ( الفقراء إلى ) تبدل واواً ، ويجوز تسهيلها بين الهمزة والياء .

 

الهمز المفرد

إذا سكنت الهمزة وكانت في مكان الفاء فأبدلها ورش حرف مدّ مجانس لحركة ما قبله وصلاً ووقفاً باستثناء : المأوى ، ومأواه ، ومأواهم ، ومأواكم ، فأووا ، تؤويه ، تووي أبدل ورش الهمزة فاء الكلمة المفتوحة بعد ضم واواً مثل : مؤجلاً ، مؤلفة ، مؤذن ، يؤيد ، يؤاخذ ، يؤخر ، فإذا لم تكن فاء الكلمة فلا إبدال مثل : فؤادك ، سؤال ، وقد أبدل الهمزة ياء في : بئس ، الذئب ، بئر ، النسيء ، وأبدل همز يأجوج ومأجوج ، منسأته ، وسأل ألفاً ومؤصدة واواً .

 

النقل

مذهب ورش نقل حركة همزة القطع إلى الساكن قبلها مع حذفها نحو : الأولى ، من آمن ، متاع إلى ، بالشروط :

1ـ أن يكون الحرف المنقول إليه ساكناً .

2ـ أن يكون آخر الكلمة أول الكلمة الأخرى

3ـ أن يكون قبل الهمز .

4ـ أن يكون حرف مدّ أو ميم جمع .

وروى الجمهور عنه إسكان الهاء من ( كتابيه إني ) وترك نقل حركة همزة ( إني ) إليها وهو الأصح المختار .

يجوز الإبتداء باللام من غير همزة الوصل فتقول ( لَرض ) ، والابتداء بهمزة الوصل نظراً لسكون اللام الأصلي فتقول ( ألَرض ) وهذا أفضل ، ونقل ورش في ( ردءاً ) و( الآن ) و( عاداً الأولى ) ، وإذا وقف أبدل التنوين ألفاً فقال ( ردا ) يبدأ ورش بهمزة مفتوحة ولام مضمومة بعدها واو مدية ( ألولى ) أو بلام مضمومة بعدها واو مدية ( لولى ) فعلى الوجه الأول يجوز له ثلاثة البدل ، وعلى الثاني القصر فقط .

 

الإدغام

أدغم ورش دال في الضاد والظاء ، وتاء التأنيث في الظاء ( حرمت ظهورها ، حملت ظهورها ، كانت ظالمة ) ، وأدغم نون ( يسن ) في الواو بعدها ، وأظهر ثاء ( يلهث ذلك ) وباء ( اركب معنا ) و( يعذب من يشاء ) ، وروى عن ورش الإظهار والإدغام في ( ن والقلم ) وأدغم الذال في التاء ( أخذتم ، اتخذتم ، اتخذت ) .

 

الفتح والإمالة والتقليل

لورش الفتح والتقليل في الألفات من ذوات الياء يعني كل ألف أصلية متطرفة منقلبة عن ياء تحقيقا ً سواء وقعت في فعل نحو : ( سعى ) ، أو في إسم نحو : ( الهدى) وألفات التأنيث المقصورة وهي كل ألف زائدة رابعة فصاعداً دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي وأوزانها فعلى ( التقوى ) وفعلى ( الدنيا ) وفعلى ( القصوى ) فعالى ( النصارى ) وفعالى ( كسالى ) . وله الفتح والتقليل لكل ألف متطرفة مجهول أصلها أو منقلبة عن ( واو ) ورسمت ياء نحو : ( متى ، بلى ، أضحى ، سجى ، واستثنى : ( على ، إلى ، حتى ، زكى ، ولدى ) فلا يقللها ، والوجهان الفتح والتقليل صحيحان مقروء بهما ، ويفتح ألفات ( الربا ، مرضاة ، كلاهما ، ومشكاة ) .

حكم الألفات المتطرفة بعد الراء ، فورش يقللها مثل : ( اشترى ، بشرى ) وله في كلمة ( أراكهم ) الوجهان ، ويقلل الألف الواقعة قبل الراء المكسورة اصلياً المتطرفة المتصلة بالألف كالأبصار وسحار وديارهم وأشعارهم . ويقلل لفظ ( كافرين ) ، معرفاً ومنكراً إذا كان بالياء ، وفي لفظ الجار ، وجبارين وجهان .

يصل مهم الجمع لورش إذا وقعت قبل همزة القطع بواو وكان المد من قبيل المنفصل ست حركات .

ويقلل ألف التوراة وألف ( را ) الواقعة في فواتح السور وألف ( حم ) و ( ها ) و ( ياء ) وأمال إمالة كبرى ألف ( ها ) فاتحة سورة طه ، قلل الراء والهمزة من ( رأى ) إن

 

وقعا قبل حرف متحرك مثل ( رأى كوكباً ) ، (  رآك ) ، ( رآها ) ، فإن وقعا قبل

ساكن مثل ( رأى القمر ) فيفتحهما وصلاً ويقللهما وقفاً ، فان وقع بعدهما ساكن لازم في حالتي الوصل والوقف مثل ( رأته ، إذا رأوك ، رأيت ) فتحهما وصلاً ووقفاً .

ويقلل الألفات من رؤوس الآس وأواخرها في سور ( النجم والضحى وطه والقيامة وعبس والنازعات والشمس والأعلى والليل والعلق والمعارج ) ، وإذا وقع بعد هذه الألفات ضمير المؤنثة الغائبة ( ها ) جاز الفتح والتقليل لكن ألف ذكراها تقلل فقط .

 

الراءات

رقق ورش كل راء مفتوحة أو مضمومة بعد ياء ساكنة نحو :

( فالمتغيرات ، الطير ، خير ) وبعد كسرة لازمة لا تنفصل عن الكلمة مثل ( مراء والآمرون وشاكراً وقاصرات وناضرة وتوقروه ووزرك والذكر وإكراه وإجرامي ) .

إستثني من الحرف الساكن الذي يفصل بين الكسرة اللازمة والراء ويمنع ترقيقها الصاد في ( إصرهم ، إصراً ، ومصراً وبمصر ومصر ) ، والقاف في ( وقراً ) والطاء في ( قطراً وفطرت ) . وروى في ( حيران ) التفخيم والترقيق ، وروى الجمهور التفخيم في ( ذكراً وستراً وأمراً ووزراً وحجراً وصهراً ) وروى الآخرون الترقيق والتفخيم مقدم في الأداء وفخم راء ( إسرائيل وعمران وإبراهيم وإرم وضراراً وفراراً وأسراراً ومدراراً والصراط وإعراضاً والفراق والأشراق ) .

ورقق راء ( بشرر ) وإذا وقف رقق الثانية تبعاً للأولى . وإذا قلل ورش رققها ورقق راء ( إخراج ) ، رقق ( فرق ) .

تنبيهات : إذا قصرت البدل يمتنع تقليل ذات الياء وإذا وسطته تمتنع فتحها لفظ باثبات اتقه في حال الوصل إذا وقع قبل همزة قطع مفتوحة أو مضمومة فيمده ورش مشبعاً من قبيل المنفصل .

يمنع الترقيق في هذه الكلمات على توسط البدل وهي ذكراً ، ستراً ، وزراً ، حجراً ، أمراً ، صهراً .

 

اللامات

غلظ اللام المفتوحة إذا وقعت بعد الصاد أو الطاء أو الظاء بشرط أن تكون الأحرف الثلاثة مفتوحات أو ساكنات ، وإذا وقعت ألف بين اللام وبين أحد هذه الأحرف فروى الجمهور التغليظ ورجحه والإمام الجزري في النشر مثل ( أفطال ، وطال ، وفطال ويصالحا وفصالاً ) .

وإذا تطرفت مثل ( أن يوصل ) ووقف عليها فوجهان : رجح في النشر التغليظ إذا وقع بعد اللام ألف مقللة في كلمة ليست رأس آية مثل ( مصلى ) في حالة الوقف ( ويصلاها ويصلى وتصلى وسيصلى ) فوجهان ويتعين مع التغليظ الفتح ومع الترقيق التقليل أرجح ، رقق الحصري ( يصلاها ) وقللها .

 

 

تنبيهات

حذف الياء في ( اللائي ) مع القصر والطول وصلاً وأبدل الهمزة ياء ساكنة مع الإشباع أو تسهيلها بالرّوْم مع المدّ والقصر وقفاً .

يشم كسر السين الضم في ( سيء وسيئت ) بأن يحرك السين بحركة مركبة من ضمة وكسرة ، وجزء الضمة مقدم ميم الجمع لورش إذا وقعت قبل همزة القطع بواو وكان المد من قبيل المنفصل ست حركات .

مد لفظ ( أنا ) بإثبات المنفصل في حال الوصل إذا وقع قبل همزة قطع مفتوحة أو مضمومة ست حركات .

 

 

اختصره محمود راجي - جنين

 

 

 نسخة للطباعة